توضيح للحديث
الخاتمة
(..... أذنب عبدي ذنبًا،فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ،قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء).
متفق عليه



يقصد(فليعمل ما شاء)
إذا اذنب العبد ثم استغفر الله استغفار النادم التائب المقلع من ذنبه العازم أن لا يعود فيه فإن الله يغفر له.
ولا يفهم منه إباحة المعاصي والإِثم فهوا ليس إذنًا في المعاصي.
ولكن المراد أنه ما دام كذلك كلما أذنب تاب، فلا يضره الذنب بعد التوبة، لأن التوبة تَجُبُّ ما قبلها.
وعلى الإنسان الحذر من المعاصي،لأنه قد لا يوفق للتوبة،ويؤخذ فجأة.
️ الشيخ علي النفيعي تلميذ الشيخ عبدالله المطلق حفظهما الله


شرح الجمل للجزائري
{ يؤمنون بما أنزل إليك }: 
شرح الآيات للجزائري
ذكر تعالى فى الآية السابقة وفي هاتين الآيتين :
صفات المتقين:
من الإِيمان بالغيب
...
وأخبر عنهم بأنهم لذلك هم على أتم هداية من ربهم، وانهم هم الفائزون
- دعوة المؤمنين وترغيبهم فى الاتصاف بصفات أهل الهداية والفلاح، ليسلكوا سلوكهم فيهتدوا ويفلحوا فى دنياهم وأخراهم.
القرآن والسنة
كما يفعل ذلك من يفعله من المبتدعة, الذين يؤولون النصوص الدالة على خلاف قولهم, بما حاصله عدم التصديق بمعناها, وإن صدقوا بلفظها, فلم يؤمنوا بها إيمانا حقيقيا.
و " الآخرة " اسم لما يكون بعد الموت،
وخصه [بالذكر] بعد العموم,
وأتى بـ " على " في هذا الموضع, الدالة على الاستعلاء,
لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى, مرتفع به,
لأنه لا سبيل إلى الفلاح إلا بسلوك سبيلهم,

وفي صحيح البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
