

المطلوب سـ
ـماع الصفحة
٨
من الشيخ مالا يقل عن خمس
مرات 
ولبلوغ إتقان التلاوة وثبوت الحفظ بسماعها ما لا يقل عنعشر مرات حسب طريقة
مشايخنا حفظهم الله

{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيم}*49*ٌ
{وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُون}*50*
شرح الكلمات للجزائري 

{ النجاة }:
الخلاص من الهلكة، كالخلاص من الغرق، والخلاص من العذاب.
{ آل فرعون }
: أتباع فرعون. وفرعون ملك مصر على عهد موسى عليه السلام
{ يسومونكم سوء العذاب }:
يبغونك سوء العذاب وهو أشده وأفظعه ويذيقونكم إياه
{ يستحيون نساءكم }:
يتركون ذبح البنات ليكبرن للخدمة، ويذبحون الأولاد خوفاً منهم إذا كبروا.
{ بلاء عظيم }:
ابتلاء وامتحان شديد لا يطاق.
{ فرقنا بكم البحر }:
صيرناه فرقتين، وما بَيْنَهُمَا يَبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا والبحر هو بحر القلزم (الأحمر)







أيسر التفاسير للجزائري 

الآيات ٤٩ - ٥٠ 
تضمنت هذه الآياتأربع نعم عظمى انعم الله بها على بنى اسرائيل وهى التى امرهم بذكرها ليشكروه عليها بالايمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الاسلام.
فالنعمة الأولى: انجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصيبونه عليهم من ألوان العذاب.
من ذلك: ذبح الذكور من أولادهم وترك البنات لاستخدامهن فى المنازل كرقيقات.
والثانية: فلق البحر لهم وإغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون.وفي درس الغد التكملة







هداية الآيات للجزائري 

- ذكر النعم يحمل على شكرها، والشكر هو الغاية من ذكر النعمة.
- أن الله تعالى يبتلى عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده.




تفسير السعدي

الآيتين ٤٩ - ٥٠
هذا شروع في تعداد نعمه على بني إسرائيل على وجه التفصيل
فقال: { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ } أي: من فرعون وملئه وجنوده
وكانوا قبل ذلك { يَسُومُونَكُمْ } أي: يولونهم ويستعملونهم،{ سُوءَ الْعَذَابِ }
أي: أشده بأن كانوا
{ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ }خشية نموكم،
{ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ }أي: فلا يقتلونهن،
فأنتم بين قتيل ومذلل بالأعمال الشاقة،مستحيي على وجه المنة عليه والاستعلاء عليه فهذا غاية الإهانة،
فمن الله عليهم بالنجاة التامة وإغراق عدوهم وهم ينظرون لتقر أعينهم.
{ وَفِي ذَلِكم } أي: الإنجاء { بَلَاءٌ }أي: إحسان { مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } فهذا مما يوجب عليكم الشكر والقيام بأوامره.
التفـــسير الص
ـــوني .......
الأحدالآيتين ٤٩ - ٥٠
تكملة تعداد النعم لبني إسرائيلاللهم أعد علينا رمضان
وتقبل ماكان

وبلغنا أهل الكتاب والسنة
العشر والنصر









0 التعليقات :
إرسال تعليق